جمعية شباب المبادرة


    المراة المسلمة المتعففة لؤلؤة لا مثيل لها

    شاطر

    malake789

    المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 10/11/2009

    المراة المسلمة المتعففة لؤلؤة لا مثيل لها

    مُساهمة  malake789 في الأربعاء نوفمبر 18, 2009 11:36 am

    قد يختلف الكثيرون في آرائهم حول الجمال ومعاييره، ولكنه لا يختلف اثنان على أن الخلق الحسن في حد ذاته جمال يزين صاحبته.
    و الحقيقة التي لاتغيب عن كل العيون هو ان المسلمة الملتزمة بدينها و اخلاقهل بؤلؤة لا يصل اليها الا الانسان الدي يقدرها و يعرف قدرها ومن مميزاتها.
    1 حسن الخلق من الإيمان:
    ومن الجميل أن ينسب رسولنا الحبيب صفة الإيمان إلى من يتصف بحسن الخلق.
    فقد قال صلى الله عليه وسلم: 'أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا' [رواه الترمذي].
    والفحش من صفات القبح, والقبح عكس الجمال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء'. [رواه الترمذي].

    والبذيء: هو الذي يتكلم بالفحش رديء الكلام.

    2الحياء ـ العفة ـ الاستقامة ـ التدين
    [1] الحياء: هو خلق يبعث على ترك القبيح وكل ما يغضب الله.
    وعن ابن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت'.
    ـ ولقد روى ابن ماجة في سننه وحسنه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 'إن لكل دين خلقًا وخلق الإسلام الحياء'.
    ـ والحياء خلق يثمر سلوكًا مع الله وسلوكًا مع الخلق أيضًا، من كانت به صفة الحياء يلقى من الخلق الثناء.
    ـ والحياء والإيمان مرتبطان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'الإيمان بضع وسبعون شعبة, والحياء شعبة من الإيمان'.
    وقد ورد في صحيح النسائي عن الرسول صلى الله عليه وسلم: 'إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر'. وهذه إشارة إلى أنه حيث وجد الحياء وجد الستر والعفاف، وحيث تحل الجرأة على القبائح يحل معها التكشف والفضائح.
    ـ العفة:
    هي الطهر والستر، قال تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور:31].
    وهذا أمر من الله خاص للنساء بغض البصر عما حرم الله.
    وأيضًا أمر هو من الله خاص 'بحفظ فروجهن' قال سعيد بن جبير: عن الفواحش وقال قتادة وسفيان: عما لا يحل لهن وقال مقاتل: عن الزنا.
    فتاتي المسلمة الجميلة: إن مع المتعفف عون من الله ووعد منه أيضًا بالرزق والإغناء، لقد كفل الله بإغناء الرجال والنساء إن هم اختاروا طريق العفة النظيف: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور:32].

    وقال صلى الله عليه وسلم: 'ثلاثة حق على الله عونهم، المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف'.
    إن جمال المرأة ليس في لونها أبيض أو أسود, ولكن الجمال الحقيقي في الحياء والعفة، فحياء الفتاة قوة وليس ضعفًا, وهو عنصر جمال عند الفتاة لا يقل أهمية عن لونها وشكلها
    الاستقامة: وهي لزوم طاعة الله، وهي من جوامع الكلم، وهي الاعتداء والمضي على المنهج دون انحراف.

    فعن أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله, 'قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحدًا غيرك، قال: قل آمنت بالله ثم استقم'. [رواه مسلم].

    استقم: أي على عمل الطاعات والانتهاء عن المخالفات.

    واعلمي عزيزتي الفتاة أن المعاصي تزيل النعم وتذهب الجمال، فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته، وزوال النعمة تكون في معصيته.

    لا تعرضي عن هدي ربك ساعة *** عضي عليه مدى الحياة لتغنمي
    ما كان ربك جائرًا في شرعه *** فاستمسكي بهداه حتى تسلمي
    4ـ التدين: وهذا ما سنفرد له مقالاً بعنوان 'جمال التدين' فتابعينا زادك الله جمالاً.
    جمال التدين ... فتاتي هل أنت جميلة ؟؟
    تتبارى كل امرأة وفتاة حسناء وغير حسناء بما لديها من جواهر، وما عليها من ثياب لتقول إني الجميلة الحسناء، وتضع من المساحيق والألوان والعطور أذكاها وأغلاها، كي يقال عنها إنها عصرية متطورة ومتحضرة، وبعد ساعات تزول المساحيق وتلقى الجواهر ويبقى الجوهر الأصل .. القلب وما يحتويه من إيمان ودين.

    وكلنا يعرف ويردد الحديث الشريف وهو منهج حياة لكل شاب عند البحث عن فتاة الأحلام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك' [متفق عليه].

    فقد بين صلى الله عليه وسلم صفات المرأة التي ينبغي للرجل أن يبحث عنها، ويقال إن هذا الحديث فيه جمال حسي ومعنوي، فأما الحسي فهو كمال الخلقة لأن المرأة كلما كانت جميلة المنظر عذبة المنطق قرت العين بالنظر إليها وأصغت الأذن إلى نطقها فينفتح لها القلب وينشرح لها الصدر وتسكن إليها النفس.

    ثم ذيل الحديث بأفضل صفة وهي صفة الدين وهي الجمال المعنوي، فكلما كانت المرأة ذات دين وخلق كانت أحب إلى النفس وأسلم عاقبة.

    معنى التدين
    والتدين هو الطريق الذي اختاره لنا الله، والتزام في الحياة يجعل الإنسان يسير على أرضية صلبة ويؤدي هذا الطريق إلى الجنة.

    واعلمي أختي الحبيبة أن الدين في حد ذاته جمال لأنه يجمع بين التدين والخلق وهذا يبعث بالجمال في المظهر، ورضا الله يبعث صفاءً على الوجه فتبدو الفتاة جميلة.

    والفتاة المتدينة المحجبة جميلة بدينها وحجابها، لأن الحجاب يظهر جمال الفتاة، ونقصد بالجمال هنا جمال طاعة الله تعالى، ألا نقول عندما يقع العبد في معصيته أنه عمل عملاً قبيحًا، أما إذا عمل الطاعة نقول عمل عملاً جميلاً، فالحسنة توصف بالجمال والسيئة توصف ب
    avatar
    chepel-lozan

    المساهمات : 69
    تاريخ التسجيل : 06/11/2009
    العمر : 32

    رد

    مُساهمة  chepel-lozan في الجمعة نوفمبر 20, 2009 4:50 am

    موضوع جميل شكرا . أٍريد أن أقول أن زينة المرأة العفاف .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 5:58 am